
وبلاگ سپهران | المعالم السياحية | الأماكن السياحية في ماليزيا؛ من الأبراج الحديثة إلى الغابات الاستوائية
تقدم الأماكن السياحية في ماليزيا، من خلال الجمع بين الطبيعة الاستوائية والمساحات الحضرية الحديثة، تجربة سفر مختلفة ومتعددة الأبعاد أمام السياح؛ تجربة ترافقها مشاعر السعادة والإثارة والهدوء منذ لحظة بدء الرحلة. تُعد ماليزيا واحدة من أجمل الوجهات السياحية وأكثرها إثارة للكثيرين حول العالم. تقع هذه الدولة في جنوب شرق آسيا، وهي مزيج من التقاليد والحداثة، وتُعتبر واحدة من أغنى الدول. توفر الطبيعة البكر التي لم تمس، والجزر الجميلة بغاباتها ومياهها الصافية، والمراكز والمعالم التاريخية والثقافية، ظروفًا للزيارة والاستمتاع تناسب جميع الأذواق.
إذا كنت من محبي الإثارة، أو تبحث عن بيئة هادئة للتأمل، فالأمر لا يختلف؛ ماليزيا هي الخيار الأفضل والأكثر جاذبية للجميع. اللافت للنظر أن مختلف الأعراق والأديان تتحدث لغات مختلفة وتعيش بسلام جنبًا إلى جنب، وهذا ما يجعل ماليزيا واحدة من أفضل الوجهات السياحية وأكثرها شعبية. للتعرف على هذه الأرض المليئة بالسلام، تابعوا مقال مدونة سبهران حتى النهاية.
حتى عام 2004، كانت أبراج بتروناس التوأم من بين أطول الأبراج في العالم. يبلغ ارتفاع هذه الأبراج 88 طابقًا، وتحتوي على 76 مصعدًا، ويصل ارتفاعها إلى 452 مترًا. افتُتحت في عام 1999، واستُخدم الخرسانة المسلحة في بنائها. تم تخصيص معظم مساحات هذا المجمع للوحدات المكتبية والتجارية، وتستضيف شركات كبرى مثل مايكروسوفت وهواوي.
أحد أكثر الأقسام جاذبية في أبراج بتروناس هو الجسر الزجاجي الشهير الذي يربط الطابقين 41 و 42، ويوفر إطلالة رائعة على المدينة للزوار. يضم البرج أيضًا مركز تسوق “سوريا كيه إل سي سي” الفاخر، الذي يضم مجموعة من العلامات التجارية العالمية المرموقة. وجود مركز علمي مجهز وحوض أسماك مذهل جعل هذا المجمع أحد أكثر الوجهات شعبية للسياح.

تُعد مجموعة كهوف باتو في ولاية سيلانجور واحدة من أبرز الأماكن السياحية في ماليزيا. تبعد هذه المجموعة حوالي ساعة عن كوالالمبور، وتضم ثلاث كهوف رئيسية وعدة كهوف فرعية، ولها أهمية دينية وثقافية خاصة. التمثال الذهبي الضخم لإله الهندوس عند مدخل الكهف، إلى جانب معرض السلطان عبد العزيز، يمنحان هذه المنطقة مظهرًا فريدًا ويجعلان هذا الكهف أحد الأماكن السياحية في ماليزيا. السلالم الملونة، ومعبد يعود تاريخه لأكثر من مائة عام، والتكوينات الصخرية المذهلة داخل الكهوف، تخلق جوًا بصريًا رائعًا وجذابًا، مما يجعله أحد أكثر الأماكن شعبية للتصوير وزيارة السياح.

يُعد معبد كك لوك سي أحد أهم وأشهر الأماكن السياحية في ماليزيا، وقد تم بناؤه في عام 1891 في بينانغ، ويزوره سنويًا سياح من جميع أنحاء العالم. في هذا المعبد، يمكنك التعرف على الثقافات والتقاليد للدول المختلفة مثل الصين والهند. من ميزات معبد كيك لوك سي ما يلي:
يوصى بشدة بإدراج زيارة معبد كيك لوك سي ضمن قائمة الأماكن السياحية الخاصة بك عند السفر إلى ماليزيا.

يُعد أكواريوم كيه إل سي سي أحد أشهر الأماكن السياحية في ماليزيا، حيث يضم أكثر من 5000 نوع من الكائنات البحرية مثل المرجان والأسماك. يعد هذا الأكواريوم، بـ 15 نفقًا تحت الماء، أكبر أكواريوم في آسيا، ويقدم إحساسًا غريبًا ومدهشًا بعالم مختلف. في الواقع، يأخذك هذا الأكواريوم إلى عالم تحت الماء؛ مكان تجد فيه نفسك لساعات بين آلاف الأسماك الملونة، وأسماك القرش المخيفة، وسمك الراي، والمرجان الجميل، وتشعر بالإثارة والسعادة تملأ كيانك، ويكاد حبس أنفاسك للحظة من الدهشة.
لذلك، يوصى بشدة بعدم نسيان زيارة أكواريوم كيه إل سي سي عند السفر إلى ماليزيا.
تقع هذه الجزيرة في شمال غرب ماليزيا، بالقرب من الحدود التايلاندية، وتبلغ مساحتها حوالي 478.5 كيلومتر مربع، مما يجعلها واحدة من أهم الأماكن السياحية الطبيعية في ماليزيا.
تتميز الجزيرة بطبيعتها البكر التي لم تمس، وشواطئها ذات الرمال البيضاء النقية، ومياهها الزرقاء الصافية، مما يجعلها واحدة من أجمل الموارد الطبيعية في هذه الأرض الجميلة. يمكنك الإقامة في فنادق ومنتجعات الجزيرة لتجربة لا تُنسى. لنكاوي كنز ثمين في قلب المحيط الهندي، وتجذب سنويًا عددًا لا يحصى من السياح لزيارة هذه الجزيرة الحالمة والاستمتاع بمناظرها الخلابة. تشمل الأنشطة الترفيهية في جزيرة لنكاوي الغوص، والتخييم، والسفاري، وركوب التلفريك، وركوب الدراجات، والغطس (السنوركلينج).
إذا كنت من عشاق الشمس المشرقة والطقس الدافئ، فإن لنكاوي هي الخيار الأمثل لك. يبلغ متوسط درجة الحرارة في الجزيرة بين 25 و 35 درجة مئوية.

تُعد جزر برهنتيان من الأماكن السياحية في ماليزيا الواقعة على الساحل الشمالي الشرقي للبلاد، وتتكون من جزيرتين رئيسيتين: برهنتيان الكبرى وبرهنتيان الصغرى. تتميز المنطقة بمياهها الصافية والشفافة، وشعابها المرجانية الخلابة، والتنوع الكبير في الحياة البحرية، مما يجعلها من أبرز معالمها الطبيعية. وجود المرجان الملون، والسلاحف البحرية، وأنواع مختلفة من الأسماك وأسماك القرش، يجعل هذه الجزر وجهة مفضلة لمحبي الطبيعة وعالم ما تحت الماء.
توفر المنازل والإقامات الشاطئية أجواءً هادئة وقريبة من الطبيعة، كما أن عمق المياه المنخفض في بعض أجزاء الشواطئ يوفر ظروفًا مثالية لمشاهدة المرجان والسلاحف دون الحاجة إلى معدات احترافية. بالإضافة إلى جمالها الطبيعي، تُعتبر جزر برهنتيان خيارًا اقتصاديًا ميسور التكلفة، وبفضل تنوع الرياضات المائية، تحتل مكانة خاصة في خطط سفر السياح إلى ماليزيا.
تشمل أنواع الترفيه في جزر برهنتيان ما يلي:
مناطق مناسبة للغوص:

منذ القدم، نُقلت الأساطير والروايات العديدة حول الجبال والمعابد؛ ولكن من بينها، تمتلك بعض الجبال حقائق مذهلة تتجاوز الخيال والقصص. أحد أغرب الأمثلة يقع في ماليزيا؛ جبل يتحرك بضعة سنتيمترات كل عام، وفقًا للدراسات الجيولوجية. هذه الظاهرة الحقيقية تجعل جبل كينابالو أحد أكثر الأماكن السياحية الطبيعية الفريدة في المنطقة.
يقع جبل كينابالو على الساحل الغربي لماليزيا في جزيرة بورنيو، وهو مدرج ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو مع حديقته الوطنية المحيطة به. تعد هذه المنطقة، بمناظرها الخلابة، ورياحها الموسمية، وغطائها النباتي المتنوع، وحدائقها المليئة بالزهور والفواكه الاستوائية، وجهة شهيرة للمتسلقين ومحبي الطبيعة، وتجذب العديد من السياح سنويًا. بالإضافة إلى الجمال الطبيعي، تزيد المعتقدات المحلية من جاذبية هذا الجبل؛ حيث يعتقد الماليزيون أن أرواح أجدادهم تأتي إلى هذا الجبل وتجد فيه السلام بعد الموت وقبل الذهاب إلى الجنة أو النار.
نصائح هامة عند زيارة جبل كينابالو:

تُعتبر جزيرة مانوکان، بشواطئها التي تمتد لحوالي 1500 متر، واحدة من أكثر الجزر جاذبية، خاصة للعائلات. نظرًا لعمق المياه الضحل فيها، يمكن للعائلات قضاء لحظات لا تُنسى مع أطفالهم براحة بال. هذه الجزيرة هي ثاني حديقة بحرية في تانكو عبد الرحمن، وتستقبل مئات السياح على مدار أشهر السنة، وتُعدّ واحدة من المعالم السياحية في ماليزيا.
تتيح لك نقطة غروب الشمس (Sunset Point) على الحافة الغربية لجزيرة مانوکان استكشاف الغابات الخضراء. ومع ذلك، يجب عليك دائمًا دخول هذه المنطقة بصحبة دليل ومغادرة الجزيرة قبل الساعة 5 مساءً.
معالم جزيرة مانوکان:
ملاكا هي واحدة من المدن التاريخية والقديمة في ماليزيا، وتقع بالقرب من كوالالمبور. تم تسجيلها كموقع للتراث العالمي لليونسكو منذ عام 2008. تُعرف هذه المدينة بـ “المدينة الحمراء” وبفضل هندستها المعمارية القديمة والرائعة، تستقبل سنويًا أعدادًا هائلة من السياح من جميع أنحاء العالم. تتوفر فيها العديد من المرافق مثل الفنادق وأماكن الإقامة، ومراكز التسوق المتعددة، والمراكز التجارية، والبنوك. نوصي بتجربة أطعمة هذه المنطقة بالتأكيد.
من بين المعالم السياحية في ملاكا نذكر ما يلي:
نقلاً عن Zahra Yekta في موقع لاست سكند: “ملاكا، المدينة التاريخية الملونة المحبوبة:
ملاكا هي أقدم مدينة في ماليزيا، ويبلغ عمرها حوالي 500 عام. من المعالم السياحية في هذه المدينة، يمكن ذكر الساحة الحمراء، والكنيسة، وبرج السماء بزاوية 360 درجة، والسفينة البرتقالية، وما إلى ذلك. يحيط بالمدينة قناة مائية، حيث يعد ركوب القوارب في هذه القناة ومشاهدة المباني الملونة بجانب الطبيعة الجميلة أمرًا ممتعًا للغاية.”

تُعدّ جورج تاون، عاصمة ولاية بينانج، واحدة من أهم المدن في ماليزيا من الناحية التاريخية والاقتصادية والثقافية. هذه المدينة، التي تم تسجيل نواتها التاريخية في قائمة التراث العالمي لليونسكو، تشتهر بتنوعها المعماري وتعايش ثقافاتها المختلفة. المباني المتبقية من الحقبة الاستعمارية البريطانية، جنبًا إلى جنب مع المعابد البوذية والهندوسية، والمساجد القديمة، والمساحات الحضرية الحديثة، تمنح جورج تاون وجهًا متعدد الطبقات وفريدًا.
تم تسمية هذه المدينة على اسم الملك جورج الثالث ملك بريطانيا، ويعكس تاريخها دور بينانج في طرق التجارة في جنوب شرق آسيا. التجول في الأحياء القديمة للمدينة، ومشاهدة المنازل التقليدية المتأثرة بالهندسة المعمارية الصينية والماليزية والهندية، وتجربة أطعمة الشارع الشهيرة في بينانج – التي جعلت من جورج تاون أحد قطبي الطعام في ماليزيا – من أهم أسباب شعبية هذه المدينة بين السياح المحليين والدوليين. تقدم جورج تاون اليوم مزيجًا متوازنًا من الماضي التاريخي والحياة الحضرية المعاصرة للزوار. من بين أبرز معالم هذه المدينة، نذكر مسجد كابتن كلينج، والمعابد البوذية، وعماره تشيونغ فات.
مرتفعات كاميرون هي واحدة من أكثر المناطق ذات الطقس اللطيف في ماليزيا، وبسبب موقعها الجبلي، تتمتع بمناخ بارد ومختلف عن مدن البلاد الحارة والرطبة. أصبحت هذه المنطقة، بتلالها المغطاة بمزارع الشاي، وغاباتها الضبابية، وشلالاتها الطبيعية، وحدائق الفاكهة، واحدة من أهم الوجهات لعشاق الطبيعة في ماليزيا. المناظر الطبيعية الشاسعة والهدوء السائد في الأجواء، تجعل من مرتفعات كاميرون خيارًا شائعًا للمسافرين الذين يبحثون عن الابتعاد عن صخب المدن الكبرى.
إلى جانب الطبيعة الخضراء، يضيف التنوع الثقافي لسكان هذه المنطقة – وهو مزيج من السكان المحليين والماليزيين والمهاجرين الآسيويين – إلى جاذبية المنطقة السياحية. من بين الأنشطة المميزة في هذه الوجهة، زيارة مزارع الشاي، والمشي في مسارات الغابات، وزيارة مزارع الفراولة – وهو منتج أصبح أحد رموز المنطقة بفضل الظروف المناخية الخاصة لهذه المرتفعات. تُعد مرتفعات كاميرون وجهة مثالية لتجربة الطبيعة والهدوء والمناخ المختلف في رحلتك إلى ماليزيا. لهذا السبب، تُعد كاميرون من المعالم السياحية في ماليزيا.

<p>حي تشاينا تاون في كوالالمبور هو واحد من أقدم وأكثر الأحياء التاريخية حيوية في المدينة، وتشكيله يعود إلى هجرة الصينيين في أواخر القرن التاسع عشر. النواة الأساسية لهذا الحي تتركز حول شارع بيتالينغ، ولا يزال يحتفظ بجزء مهم من الهوية الثقافية والاقتصادية للمجتمع الصيني في كوالالمبور. الهندسة المعمارية للمتاجر، واللافتات ثنائية اللغة، والفوانيس الحمراء، والزخارف التقليدية، كلها تمنح هذا المكان طابعاً مميزاً عن باقي أنحاء المدينة.
تشتهر تشاينا تاون أكثر بأسواقها الشعبية وأنشطتها الليلية. في أسواق هذا الحي، تجد تشكيلة واسعة من البضائع تشمل التوابل الآسيوية، والأعشاب الصينية التقليدية، والحرف اليدوية، والملابس، والهدايا التذكارية المحلية.
بالإضافة إلى التسوق، أصبحت هذه المنطقة، لقربها من المعابد القديمة، والمطاعم التقليدية، وسهولة الوصول إلى وسائل النقل العام، وجهة ثابتة للسياح في خطط زيارة كوالالمبور. تشاينا تاون تقدم صورة حية للتعايش بين الثقافة الصينية والنسيج الحضري الحديث لماليزيا، ولا تزال تلعب دوراً هاماً في الحياة اليومية للمدينة. كل هذه العوامل تجعل من تشاينا تاون أحد المعالم السياحية في ماليزيا.
حديقة طيور كوالالمبور هي واحدة من أروع المساحات الترفيهية والطبيعية في ماليزيا؛ هنا، تعيش آلاف الطيور الملونة في بيئة خضراء وواسعة، قريبة من موطنها الطبيعي. في هذه الحديقة، يمكنك التجول بسهولة بين الطيور والاستمتاع بهذا المكان المذهل. إذا كنت من محبي الحياة البرية والطبيعة، فلا تفوت زيارة حديقة طيور كوالالمبور.
تحتوي الحديقة على عدة أقسام مختلفة يمكنك زيارتها ببرنامج دقيق. في الأقسام الأولى، تطير الطيور بحرية وبدون أقفاص في أنحاء الحديقة ويمكن رؤيتها عن قرب. قسم آخر من الحديقة مخصص للطيور الماليزية المميزة والرمزية مثل طيور أبو قرن، والتي تجذب انتباه الكثير من الزوار. في الأقسام اللاحقة، يتم الاحتفاظ بأنواع أكثر تنوعاً من الطيور في مساحات منفصلة. زيارة هذه الحديقة فرصة رائعة للتعرف على التنوع المذهل للطيور والاستمتاع بمساحة هادئة وخضراء وعائلية في كوالالمبور.

حديقة باكو الوطنية هي واحدة من أقدم المنتزهات الوطنية في ولاية ساراواك؛ هنا، تعرض الطبيعة البكر لبورنيو وجهاً متنوعاً ومدهشاً. هذه الحديقة، بمساحاتها الواسعة من الغابات المطيرة، وغطائها النباتي المتنوع، وحياتها البرية الفريدة، تعد وجهة جذابة لعشاق الطبيعة والمغامرة.
تأخذ مسارات المشي في الحديقة الزوار عبر غابات كثيفة لتصل بهم إلى شواطئ هادئة، وصخور ساحلية، ومناظر طبيعية يلتقي فيها الغابة والبحر بأجمل شكل ممكن. تنوع النظم البيئية الموجودة في حديقة باكو الوطنية يعني أنك ستواجه مساحات ومناظر مختلفة تماماً خلال زيارة واحدة؛ من الغابات الاستوائية إلى المناطق الساحلية الهادئة. هذا المزيج الفريد يجعل من حديقة باكو الوطنية خياراً مثالياً للسياح الذين يبحثون عن هدوء الطبيعة وفي نفس الوقت تجربة مختلفة من الاستكشاف والمغامرة.

تامان نيجارا هي واحدة من أقدم الغابات المطيرة في العالم، توفر أجواء هادئة ولا مثيل لها لمحبي الطبيعة. هذه الحديقة الوطنية البكر، بتاريخها الذي يعود لملايين السنين، تُعرف كواحدة من أهم وجهات السياحة البيئية، بالإضافة إلى كونها جاذبة سياحية في ماليزيا، وتقدم مزيجاً رائعاً من سكون الغابة، والتنوع البيولوجي، والمناظر الطبيعية البكر. مشاهدة الطبيعة البكر، وركوب القوارب الهادئ في نهر الغابة، والمشي في المسارات الطبيعية، بالإضافة إلى عبور الجسور المعلقة فوق قمم الأشجار؛ كلها أنشطة يمكن ذكرها في هذه المنطقة.
وجود أنواع حيوانية متنوعة وغطاء نباتي كثيف يجعل هذه المنطقة جنة لعشاق الحياة البرية والسياحة الطبيعية. تنفس الهواء النقي، وسماع أصوات الطبيعة، والابتعاد عن صخب الحياة اليومية، كل ذلك يجعل تامان نيجارا وجهة مثالية لمن يبحث عن الهدوء والمغامرة وعلاقة أعمق مع الطبيعة.
ماليزيا بلد يمنع تنوع جاذبياته أن تكون رحلتك رتيبة. الغابات المطيرة، والشواطئ الهادئة، والمتنزهات الطبيعية، كلها تقدم لك تجربة مختلفة. في ماليزيا، يمكنك الانغماس في قلب الطبيعة، والتجول في المدن، والتعرف على ثقافات وأنماط حياة متنوعة. لذلك، ماليزيا هي الخيار الأمثل للسفر العائلي، والسياحة الطبيعية، وحتى المغامرات، وهي وجهة جذابة ومثيرة.