عالم الأطفال سماء لا حدود لها من الأحلام الملوّنة، والفضول الجميل، والشغف باكتشاف المجهول. تمامًا مثل «فيكتور الصغير» الذي يقف إلى جانب «السيد فوكس» بعينين تملؤهما الآمال والحماسة، وينتظر بفارغ الصبر اليوم الذي سيتمكن فيه من التحليق بمفرده في أعالي السماء وترك الغيوم خلفه؛ يحمل كل طفل في قلبه الصغير حلمًا كبيرًا بأن يكبر، ويصبح أقوى، ويصل إلى قمم النجاح.
لكن كل رحلة عالية وآمنة تحتاج إلى الاستعداد والرعاية والتدريب والدعم. وكما رأينا في هذه القصة، قبل أن ينطلق «السيد فوكس» نحو السماء، يتولى أصدقاؤه وفريقه المتخصص، وهم السيد ألفا وليما وبرافو وتانكر، فحص سلامة عجلاته ونظافة أجنحته وقوة محركاته ومستوى طاقته، بعناية ولطف وروح من التعاون. كذلك يحتاج أطفال وطننا إلى الرعاية والدعم والمحبة والتشجيع من الأسرة والمجتمع حتى يتمكنوا من تحقيق أحلامهم. فمن دون أجنحة سليمة وقلب يفيض بالأمل، لا يمكن التحليق نحو الآفاق البعيدة.
نحن في أسرة طيران سبهران الكبيرة (فلاي سبهران)، نؤمن إيمانًا عميقًا بأن أطفال اليوم هم طيارو الغد ومتخصصوه وصنّاع مستقبل هذا الوطن. ونحن نهتم دائمًا بكم، يا أطفالنا الأعزاء، ونسعى إلى توفير أجواء مبهجة وآمنة وودودة على متن رحلاتنا، لنرسم الابتسامة على وجوهكم ونلهمكم لمتابعة أحلامكم الجميلة. ونريدكم أن تعلموا أنه لا داعي للاستعجال في التحليق إلى الارتفاعات العالية؛ فبالتعلّم والاجتهاد والأمل، ستزدادون قوة يومًا بعد يوم، لأن سماء المستقبل تنتظر تألقكم وإبداعكم.
ومن أبرز تجارب فلاي سبهران الإبداعية فيديو فلاي سبهران في عالم ليغو، وهو فيديو مُنتَج باستخدام الذكاء الاصطناعي، يعيد تصوير عالم الطيران ومراحله المختلفة بأسلوب بصري مستوحى من شخصيات وقطع ليغو، ويقدم تجربة تخيلية ممتعة تساعد الأطفال على اكتشاف عالم الطيران بطريقة مبتكرة.
وإلى جانب هذه الفعاليات، تؤدي الشخصية المحبوبة لعلامتنا التجارية دورًا مهمًا في التواصل مع الأطفال. وتُعد قصة سبهر البطل الخارق ومائدة هفت سين للأمنيات إحدى التجارب الناجحة التي ربطت خيال الأطفال بالثقافة الإيرانية وروح السفر. فسبهر، رفيق صغار المسافرين الدائم على متن رحلات فلاي سبهران، يحمل لهم في كل مناسبة قصة جديدة تدعوهم إلى إطلاق العنان لخيالهم، واكتشاف العالم من حولهم، والسعي لتحقيق أحلامهم.
وللمقارنة والتعرّف على الاختلافات بين برامج هذا العام وبرامج العام الماضي، يمكنكم مشاهدة فيديو اليوم العالمي للطفل لعام 1403 هــ.ش ، واكتشاف كيف تتجدد هذه المناسبة وتزداد ثراءً عامًا بعد عام بفضل الأفكار المبتكرة. إن استمرار هذه الفعاليات يمنح فلاي سبهران فرصة لصناعة لحظات سعيدة لا تُنسى للأطفال، بالتعاون مع أسرهم، والاحتفاء بأهمية الأحلام والفرح والتجارب الجديدة.
بمناسبة حلول 20 نوفمبر، اليوم العالمي للطفل، نتقدم بأصدق التهاني وأطيب الأمنيات إلى جميع أطفال إيران النشيطين والفضوليين والأعزاء، وإلى أسرهم الكريمة. نتمنى أن نواصل التحليق معًا نحو القمم، وعبور الغيوم، والضحك بفرح، وصناعة أجمل الذكريات في السماء الزرقاء.
كن أقوى يا بطلنا الصغير؛ فسماء الغد تنتظرك! فلاي سبهران؛ حلّقوا نحو أحلامكم معنا.✈️☁️🎈