لكل تقليد بداية، وكان «أول فيديو مناسبة ليوم المرأة من فلاي سبهران» في عام 1444هــ.ق أولى خطوات هذه العلامة في تكريم هذه المناسبة رسمياً. وكانت تلك التهنئة الأولى بداية مسار استمر كل عام برسالة جديدة. ولمشاهدة الخطوة التالية، يوضح «فيديو الاحتفاء بيوم المرأة لعام 1402 هــــ.ش» كيف استمر هذا التقليد بعد عام واحد فقط بطاقة ونظرة متجددتين. وكل بداية، مهما كانت بسيطة وقصيرة، قد تكون جذراً لرواية طويلة وراسخة، شرط أن تستمر بالإيمان والمثابرة. وهذا ما يجعل الذكرى أثمن.
وإذا أردتم مشاهدة أحدث نسخة من هذه التهنئة السنوية، فإن «أحدث فيديو لتهنئة يوم المرأة من فلاي سبهران» يبيّن كيف نما مسار التقدير هذا على مدى أربع سنوات، من رسالة بسيطة إلى رواية أغنى عن دور المرأة في فلاي سبهران. وفي هذا الفيديو أصبحت نظرة العلامة إلى دور المرأة أعمق، وصار حضورها في المؤسسة أوضح من أي وقت مضى؛ صورة صنعتها سنوات من الخبرة والحوار والالتزام المستمر، واكتسبت مع كل عام معنى جديداً. وهي شهادة حية على التزام العلامة بالتطور المستمر.
ومن الجدير بالذكر أن أول تهنئة بيوم المرأة تزامنت مع مرحلة بدأت فيها فلاي سبهران إنتاج محتوى مناسبات لأحداث تقويمية أخرى، ومن أهمها عيد النوروز؛ إذ نُشر «أول فيديو لتهنئة النوروز من فلاي سبهران» في الفترة نفسها، وأسهم مع غيره من المحتويات في ترسيخ تقليد المحتوى المناسباتي لدى العلامة. وباعتباره رمزاً للتجدد والأمل، منح النوروز العلامة فرصة لمشاركة جمهورها لحظة حميمة وثقافية، وأصبح هذا النهج لاحقاً نموذجاً لبقية المناسبات. ومن هنا تتضح الصورة الكاملة: مسيرة بدأت بخطوة صغيرة وتحولت إلى هوية راسخة تعبّر عن قيم العلامة.
لم يكن فيديو يوم المرأة لعام في عام 1444هــ.ق مجرد رسالة تهنئة، بل دلالة على اهتمام العلامة بدور المرأة، وهو مسار تواصل في السنوات التالية بروايات ورسائل مختلفة. وكانت تلك البداية أساساً لتقليد أصبح اليوم جزءاً من المحتوى المناسباتي لفلاي سبهران. ولم يقتصر هذا الاهتمام على يوم واحد في التقويم، بل انعكس على الثقافة المؤسسية ونظرة المجموعة إلى الزميلات. ويذكّرنا كل فيديو بأن وراء كل رحلة نساءً يتمتعن بالخبرة والمثابرة وروح المسؤولية.
ومن هذه النقطة نكرر شكرنا لكل امرأة كانت جزءاً من قصة فلاي سبهران خلال هذه السنوات، ونأمل أن يستمر هذا المسار بقوة. فمن الطيارات والمضيفات إلى المهندسات وموظفات الخدمات الأرضية وزميلاتنا في الأقسام الإدارية، كلكن جزء لا يتجزأ من هذه العائلة، وحضوركن يمنح رحلاتنا معنى أعمق. ففي كل مطار وكل قمرة قيادة وكل ورشة صيانة، تتركن بصمة لا تُنسى، وبجهودكن يزداد هذا المسار رسوخاً وإشراقاً عاماً بعد عام. كل عام وأنتن بخير؛ ونتمنى أن تكتب السنوات القادمة روايات أكثر إشراقاً عن قدراتكن وإنجازاتكن، وأن تبقى مسيرتنا المشتركة عامرة بالفخر والتقدير والعطاء. ابقوا معنا.